ابن عربي

175

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

نظرنا ذلك في هذا العالم أين ظهر الحسن والقبح فقلنا لا حسن ولا قبح « 1 » إلّا شرعا على هذا قام لنا الدليل فلمّا رأينا أنّ الحمد والذمّ على الفعل من جهة ما شرعا نظرنا كيف نجمع طرفين وواسطة « 2 » لنجعل « 3 » الطرفين مذموما ولنجعل « 4 » الوسط محمودا الّذي هو محلّ اعتدال فنقول الإنسان لا يخلو أن يكون a واحدا من ثلاثة بالنظر إلى الشرع وهو إمّا أن يكون a « 5 » باطنيّا محضا وهو القائل بتجريد التوحيد عندنا حالا وفعلا وهذا يؤدّى إلى تعطيل « 6 » أحكام الشرائع وقلب « 7 » أعيانها وكلّ ما يؤدّى إلى هدم قاعدة من قواعد الدين فهو مذموم بإطلاق « 8 » عصمنا اللّه وإيّاكم من ذلك وإمّا أن يكون ظاهريّا « 9 » محضا متغلغلا بحيث أن يؤدّيه ذلك إلى التجسيم « 10 » والتشبيه فهذا مثل ذلك « 11 » ملحوق بالذمّ شرعا وإمّا أن يكن جاريا مع الشريعة على فهم اللسان حيثما مشى الشارع مشى وحيثما وقف وقف قدما بقدم وهذا هو الوسط وبهذا تصحّ محبّة اللّه له قال تعالى فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ فباتّباع الشارع « 12 » واقتداء « 13 » أثره « 14 » صحّت « 15 » محبّة اللّه للعبد « 16 » وغفرت « 17 » الذنوب وصحّت السعادة الدائمة فهذا أعزّك اللّه وجه مقابلة النسختين فإن قال قائل سلّمنا هذا التقابل وهو صحيح فكيف نميّزه من الإنسان على التعيين « 18 » وأنا « 19 » رأيت رجلا ساكتا « 20 » يشهد الصلوات والجماعات « 21 » وهو مع ذلك منافق مصرّ قلنا قد تقدّم مكان « 22 » هذا في هذا الباب ولكن لا بدّ أن

--> ( 1 ) . قبيح 3 . B ( 2 ) . وأوسط 1 . B ( 3 ) . تجعل 3 . B ( 4 ) . ونجعل 3 . B 1 B ( 5 ) 1 . a - afehlt B ( 6 ) . التعطيل في 1 . B ( 7 ) . fehlt U قلب . ( 8 ) . باطلا 1 B بالإطلاق 3 . B ( 9 ) . ظاهر 1 . B ( 10 ) . التجسم 1 . B ( 11 ) . 3 . fehlt B ( 12 ) . الشرع 1 . B ( 13 ) . 3 . fehlt B ( 14 ) . 3 . fehlt B ( 15 ) . حصلت 3 . B 1 B ( 16 ) . 3 . fehlt B ( 17 ) ( ؟ ) وغفران 3 . B ( 18 ) . اليقين 1 B التعئين . U ( 19 ) . وإذا 3 . UB 1 B ( 20 ) . ساكنا 3 . B ( 21 ) . في الجماعات 3 . B ( 22 ) . وكان 3 . B